الجمعة، 15 يونيو، 2012

محافظ الوادي الجديد وسرقة أراضي قرية الخير والنماء

ظهرت فى الآونة الأخيرة ، ظاهرة الإستيلاء على الأراضى سواء كانت عن طريق "وضع اليد"  لكن الوضع فى الوادى الجديد مختلف إلى حد كبير ، حيث أن الذى قام بالإستيلاء على الأرض هو محافظ الوداى الجديد السابق اللواء أحمد مختار ، وهى أرض قرية الخير والنماء الممنوحة لمجموعة من الشباب الخريجين ،
أجرينا  حوار مع الأستاذ صلاح أحمد منصور المتحدث باسم مجموعة الشباب أصحاب الأراضي التي تم الاستيلاء عليها ليحكي لنا القصة من البداية محاولين إعادة فتح قضية استيلاء محافظ الوادي الجديد السابق اللواء أحمد مختار علي أرض قرية الخير والنماء الممنوحة لمجموعة من الشباب الخريجين وإعطائها لأحد المستثمرين .

يقول  صلاح عبد الصبور في البداية إن بداية الموضوع كانت في 2001عندما تم فتح باب التقديم للحصول علي قطع أراضي في قرية الخير والنماء وهي قرية تم إنشائها ضمن مشروع إنشاء قري جديدة ، وفي 2003 تم إعطاء 50 شاب عقود تمليك لهذه الأراضي

                                                       أسماء الشباب الحاصلين علي أراضي

وكان من أهم بنود عقد التمليك أن الحاصل علي قطعة أرض لا يعمل في أي عمل حكومي وإذا تم توظيفه في أحد المصالح الحكومية يتم سحب قطعة الأرض منه ولا يسترد ما دفعه من أقساط مقابل الأرض وقد وقعنا علي العقود متنازلين عن حقوقنا في الحصول علي وظيفة مقابل إعطائنا الأرض وبدأنا في العمل علي أصلاح الأرض حتى تكون جاهزة للزراعة وكنا ننفق علي إصلاحها من حسابنا الخاص وكنا ننتظر الإنتهاء من حفر البئر المخصص لري الأراضي حتى نبدأ في الزراعة وفي عام 2006 اجتمع بنا المحافظ أحمد مختار محافظ الوادي الجديد في ذلك الوقت واخبرنا بأنه سيتم أعطاء نسبة 70% من الأرض إلي أحد المستثمرين ويترك 30% للشباب وعندما رفضنا ذلك الكلام قال لنا حرفيا ( اللي عاجبه عاجبه واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل ) وكان جميع الشباب موجودين وشاهدين علي ذلك ، ثم في الأيام التالية ارسل إلينا قوة من الشرطة لتأخذ العقود منا بغرض تعديل بعض الشروط ، والشباب الذين رفضوا تسليم العقود تم تهديدهم بالحبس وأعطيناهم العقود ولم ترد لنا حتى الآن ، وبعدها بأيام تم اعطاء أحد المستثمرين 500 فدان منهم 250 فدان كانت مخصصة لنا وقام المستثمر حتى الآن بزراعة 150 فدان من الأرض المخصصة لنا والتي أنفقنا علي تصليحها من حسابنا الخاص وحتى الآن لم يكمل زراعة الأرض ولم يتم سحب الأرض منه رغم أن عقود الاستثمار تشترط سحب الأرض بعد 3 سنوات إذا لم يثبت المستثمر جدية المشروع.

                                                       شروط العقد بين الحكومة والشباب

بالإضافة أننا كنا سنحصل علي منازل بجانب الأراضي كل شاب كان سيحصل علي منزل مكون من دور واحد وتكلفة بناء 50 منزل من  6 مليون جنيه كما هو مكتوب علي اللوحة الموضوعة أمام المشروع وقريباً سيتم الانتهاء الكلي من المنازل ولم نعرف هل ستعطي لنا هذه البيوت أم سيأخذها أحد غيرنا وهذه البيوت هي حقنا  ولم يوضح أحد لنا من المسؤلين مصير هذه المنازل
وبدأنا بالمطالبة بحقوقنا فأرسلت شكوى باسمي إلي مجلس الشعب وعندما تم سؤال اللواء أحمد مختار في مجلس الشعب عن سبب أخذ الأرض منا أجاب بأنه وجدنا غير جادين في استصلاح الأرض وكلامه منافي للحقيقة لأنهأ خذ الأرض منا قبل الإنتهاء من انشاء البئر المخصص لري الأرض فكيف سنزرع الأرض بدون مياه ، بالإضافة أنه ابلغ عني أمن الدولة وقاموا باستدعائي وسؤالي عن سبب كتابة شكاوي في اللواء أحمد مختار وعندما حكيت لهم القصة وعرفوا أنني علي حق وليس بيني وبينه عداوة والمشكلة كلها في الأرض أطلقوا سراحي.
وبعد الثورة أرسلنا شكوة إلي المحافظ جمال إمبابي بخصوص الأرض فرد علينا أنه في حالة توزيع أراضي علي الشباب سيكون لنا الأولوية وحتى الآن لم نأخذ شئ وخطاب اللواء جمال إمبابي يوضح أن الأرض أخذت منا عنوة وليس لأننا غير جادين.
وللعلم أننا لم نترك مسئول سواء قبل الثورة أو بعد الثورة إلا وأرسلنا له شكوى وحتى الآن لم تعود لنا أراضينا ، ولم تعود لنا الأموال التي انفقناها في أصلاح الأرض بالإضافة إننا تنازلنا عن وظائفنا في الحكومة علي أمل أن تعود لنا الأرض مرة أخري
وهل من الأفضل أن تعطي الأرض لمستثمر لم يزرع منها سوي 150 فدان مع كل التسهيلات التي اعطيت له أم كنا ناخذها نحن وهي حقنا بالاوراق وكنا سنقوم بزراعتها كلها.

                                                                  رد المحافظ علي الشباب
Comments
0 Comments

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق